,,, منتديات بنات فلة ,,,


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ماذا قال فلاسفة الغرب ومفكروه عن نبي الإسلام؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سالي
][ نائب المدير العام ][
][ نائب المدير العام ][


انثى عدد الرسائل : 84
مارأيك في استايل المنتدى ؟ : حلو
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

مُساهمةموضوع: ماذا قال فلاسفة الغرب ومفكروه عن نبي الإسلام؟   السبت ديسمبر 01, 2007 9:53 pm

(محمد) منقذ الإنسانية


الفيلسوف الإنجليزي برناردشو يقول: ( إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد هذا النبي الذي وضع دينه دائما موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى الأديان على هضم جميع المدنيات، خالدا خلود الأبد، وإني أرى كثيرا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).





ويضيف: (إن رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجة للجهل أو التعصب، قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة، لقد كانوا يعتبرونه عدوا للمسيحية، لكنني اطلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبة خارقة، وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوا للمسيحية، بل يجب أن يسمى منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.


ويقول (برناردشو) قولته الخالدة: (لقد كان دين محمد صلى الله عليه وسلم موضع تقدير سام لما ينطوي عليه من حيوية مدهشة)، وحيوية تعنى دائم النشاط، ويقول: (وإنه الدين الوحيد الذي له ملكة الهضم لأطوار الحياة المختلفة)، يعنى كلما جد جديد في الحياة يستطيع هذا الدين الذي جعله الله لكل زمان ومكان أن يهضم هذه التطورات، وأن يجعل لها أحكاما وأن ينظمها في مجريات الحياة .


ويضيف (برناردشو): (إن أوروبا الآن بدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمها به من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى)، ويضيف قائلا: (ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام.


تولستوى:
أرشد أمته إلى نور الحق والسكينة والسلام


أما الروائي الروسي والفيلسوف الكبير " تولستوى" الذي أعجب بالإسلام وتعاليمه في الزهد
والأخلاق والتصوف، فقد أنبهر بشخصية النبي صلى الله عليه وسلم وظهر ذلك واضحا على أعماله، فيقول في مقال له بعنوان ( من هو محمد؟): ( إن محمدا هو مؤسس ورسول، كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخرا أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتى قوة، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال)


إدواربروي:
عالجت عقيدته الأمور الدينية والدنيوية


أما إدواربروى الأستاذ بجامعة لاسربون فيقول: جاء محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، النبي العربي وخاتم النبيين، يبشر العرب والناس أجمعين، بدين جديد، ويدعو للقول بالله الواحد الأحد، كانت الشريعة (في دعوته) لا تختلف عن العقيدة أو الإيمان، وتتمتع مثلها بسلطة إلهية ملزمة، تضبط ليس الأمور الدينية فحسب، بل أيضا الأمور الدنيوية، فتفرض على المسلم الزكاة، والجهاد ضد المشركين.. ونشر الدين الحنيف.. وعندما قبض النبي العربي صلى الله عليه وسلم عام 632م، كان قد انتهى من دعوته، كما انتهى من وضع نظام اجتماعي يسمو كثيرا فوق النظام القبلي الذي كان عليه العرب قبل الإسلام، وصهرهم في وحدة قوية، وهكذا تم للجزيرة العربية وحدة دينية متماسكة، لم تعرف مثلها من قبل)..


لومارتان:
أعظم البشر على الإطلاق


ويقول" لومارتان" في كتابه( تاريخ تركيا):
إذ كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات، فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم، ولكن هذا الرجل محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويؤسس الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ، ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.


ويقول: (لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر من الله، كان طموحه موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك، حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته صلى الله عليه وسلم وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع، بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله ، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث، فالشق الأول يبين صفة الله وهي الوحدانية، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث)، لتحقيق الأول كان لابد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).


ويضيف (لومارتان):
( هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم الفيلسوف الخطيب النبي المشرع المحارب قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام، وهو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة، هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم، بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟


توماس كارلايل:
محمد الصادق الأمين


ويؤكد الكاتب الإنجليزي توماس كارلايل على بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (لوحظ على محمد صلى الله عليه وسلم منذ صباه أنه كان شابا مفكرا وقد سماه رفقاؤه الأمين- رجل الصدق والوفاء- الصدق في أفعاله وأقواله وأفكاره. وقد لاحظوا أنه ما من كلمة تخرج من فيه إلا وفيها حكمة بليغة. وإني لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت يسكت حيث لا موجب للكلام، فإذا نطق فما شئت من لب.وقد رأيناه أول حياته رجلا راسخ المبدأ صارم العزم بعيد الهم كريما برا رؤوفا تقيا فاضلا حرا، رجلا شديد الجد مخلصا، وهو مع ذلك سهل الجانب لين العريكة، جم البشر والطلاقة حميد العشرة حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب، وكان على العموم تضئ وجهه ابتسامة مشرقة من فؤاد صادق.. وكان ذكي اللب، شهم الفؤاد.. عظيما بفطرته، لم تثقفه مدرسة ولا هذبه معلم وهو غني عن ذلك فأدى عمله في الحياة وحده في أعماق الصحراء).


(.. لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار، العظيم النفس، المملوء رحمة وخيرا وحنانا وبرا وحكمة وحجى نهى، أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه. وكيف وتلك نفس صامته كبيرة ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جلدين (إني لأحب محمدا (صلى الله عليه وسلم) لبراءة طبعه من الرأي والتصنع. ولقد كان ابن القفار هذا رجلا مستقل الرأي لا يعول إلا على نفسه ولا يدعي ما ليس فيه ولم يكن متكبرا ولكنه لم يكن ذليلا، فهو قائم في ثوبه المرقع كما أوجده الله وكما أراده، يخاطب بقوله الحق المبين قياصرة الروم وأكاسرة العجم يرشدهم على ما يجب عليهم لهذه الحياة وللحياة الآخرة. وكان يعرف لنفسه قدرها.. وكان رجلا ماضي العزم لا يؤخر عمل اليوم إلى غد..).


دافيددي سانتيلانا:
رحمة للبشرية كلها


يقول دافيد دي سانتيلانا الأستاذ بجامعة روما:- ( ما كان من محمد- صلى الله عليه وسلم- إلا أن تناول المجتمع العربي هدما من أصوله وجذوره وشيد صرحا اجتماعيا جديدا.. هذا العمل الباهر لم تخطئه عين (ابن خلدون) النفاذة الثاقبة، إن محمدا – صلى الله عليه وسلم- هدم شكل القبيلة والأسرة المعروفين آنذاك، ومحا منه الشخصية الفردية Gentes والموالاة والجماعات المتحالفة. من يعتنق دين الإسلام عليه أن ينشئ روابطه كلها ومنها رابطة قرباه وأسرته إلا إذا كانوا يعتنقون دينه (أخوته في الإيمان) فما داموا هم على دينهم القديم فإنه يقول لهم كما قال إبراهيم- عليه السلام- لأهله: ( لقد تقطعت بيننا الأسباب).
ويضيف.. (كان محمد –صلى الله عليه وسلم- رسول الله إلى الشعوب الأخرى كما كان رسول الله إلى العرب).


مايكل هارت:
العظماء مائة أعظمهم محمد
أما العالم الأمريكي" مايكل هارت" فهو يرد نجاح النبي صلى الله عليه وسلم في نشر دعوته، وسرعة انتشار الإسلام في الأرض، إلى سماحة هذا الدين وعظمة أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام الذي اختاره على رأس مائة شخصية من الشخصيات التي تركت بصماتها بارزة في تاريخ البشرية، ويقول: ( إن محمدا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح مطلقا في المجالين الديني والدنيوي، وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا).


ويضيف في كتابه ( مائة رجل من التاريخ): (إن اختياري محمدا، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي انجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي، فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدأوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمدا هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته، ولأنه أقام بجانب الذين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضا، وحد القبائل في شعب، والشعوب في أمه، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم أيضا في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية وأتمها).


آرنولد توينبى:
أقام حضارة إنسانية عظيمة


ويقول آرنولد توينبى المؤرخ البريطاني المعاصر (لقد كرس محمد –صلى الله عليه وسلم-
حياته لتحقيق رسالته في كفالة هذين المظهرين في البيئة الاجتماعية العربية ] وهما الوحدانية
في الفكرة الدينية، والقانون والنظام في الحكم[ وتم ذلك فعلا بفضل نظام الإسلام الشامل الذي ضم بين ظهرانيه الوحدانية والسلطة التنفيذية معا.. فغدت للإسلام بفضل ذلك قوة دافعة جبارة لم تقتصر على كفالة احتياجات العرب ونقلهم من أمة جهالة إلا أمة متحضرة بل تدفق الإسلام من حدود شبه الجزيرة واستولى على العالم بأسره من سواحل الأطلسي إلا شواطئ السهل الأوراسي..) . ( لقد أخذت سيرة الرسول العربي- صلى الله عليه وسلم- بألباب أتباعه وسمت شخصيته لديهم إلى أعلى عليين فآمنوا برسالته إيمانا جعلهم يتقبلون ما أوحى به إليه، وأفعاله كما سجلتها السنة مصدرا للقانون الذي لا يقتصر على تنظيم حياة الجماعة الإسلامية وحدها بل يرتب كذلك علاقات المسلمين الفاتحين برعاياهم غير المسلمين الذين كانوا في بداية الأمر يفوقونهم عددا).


مارسيل بوازار:
أسس عقيدة غيرت مجرى التاريخ


يقول مارسيل بوازار: ( لم يكن محمدا صلى الله عليه وسلم على الصعيد التاريخي مبشرا بدين وحسب بل كان كذلك مؤسس سياسة غيرت مجرى التاريخ، وأثرت في تطور انتشار الإسلام فيما بعد على أوسع نطاق).


وقال أيضا: ( منذ استقر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة، غدت حياته جزءا لا ينفصل من التاريخ الإسلامي. فقد نقلت إلينا أفعاله وتصرفاته في أدق تفاصيلها.. ولما كان منظما شديد الحيوية، فقد أثبت نضالية في الدفاع عن المجتمع الإسلامي الجنيني، وفي بث الدعوة.. وبالرغم من قتاليته ومنافحته، فقد كان يعفو عند المقدرة، لكنه لم يكن يلين أو يتسامح مع أعداء الدين. ويبدو أن مزايا النبي الثلاث، الورع والقتالية والعفو عند المقدرة قد طبعت المجتمع الإسلامي في إبان قيامه وجسدت المناخ الروحي للإسلام.. كما يظهر التاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم قائدا عظيما قلبه ملئ بالرأفة، يصوره كذلك رجل دولة صريحا قوى الشكيمة له سياسته الحكيمة التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة وتعطي كل صاحب حق حقه. ولقد استطاع بدبلوماسيته ونزاهته أن ينتزع الاعتراف بالجماعة الإسلامية عن طريق المعاهدات في الوقت الذي كان النصر العسكري قد بدأ يحالفه. وإذا تذكرنا أخيرا على الصعيد النفساني هشاشة السلطان الذي كان يتمتع به زعيم من زعماء العرب، والفضائل التي كان أفراد المجتمع يطالبونه بالتحلي بها، استطعنا أن نستخلص أنه لا بد أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم الذي عرف كيف ينتزع رضا أوسع الجماهير به إنسانا فوق مستوى البشر حقا، وأنه لابد أن يكون نبيا حقيقيا من أنبياء الله ).


قال كذلك: ( لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيا لا مصلحا اجتماعيا. وأحدثت رسالته في المجتمع العربي القائم آنذاك تغييرات أساسية ما تزال آثارها ماثلة في المجتمع الإسلامي المعاصر.).


روبرت بريغال:
أوربا مدينة لمحمد


ويفند المؤرخ الأوروبي( روبرت بريغال) مزاعم الغربيين عن تأثر الإسلام بالتشريعات اليونانية الرومانية فيقول: ( إن النور الذي أشعلت منه الحضارة في عالمنا الغربي لم تشرق جذوته من الثقافة اليونانية الرومانية التي استخفت بين خرائب أوروبا ولا من البحر الميت على البوسفور( يعني بيزنطة) وإنما بزغ من المسلمين ولم تكن إيطاليا مهد الحياة في أوروبا الجديدة، بل الأندلس الإسلامية) إلى أن يقول: (إن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن للغرب إنكارها مهما أوغل في التعصب واستخف به العناد، إن دين أوروبا لمحمد رسول الإسلام غريب ألا يجد محل الصدارة في نسق التاريخ المسيحي).


عبد الله لويليام
كريم الطباع.. شريف الأخلاق


يقول عبدالله لويليام: كان محمد- صلى الله عليه وسلم- على أعظم ما يكون من كرم الطباع وشرف الأخلاق ومنتهى الحياء وشديد الإحساس.. وكان حائزا لقوة إدراك عجيبة وذكاء مفرط وعواطف رقيقة شريفة وكان على خلق عظيم وشيم مرضية مطبوعا على الإحساس..


ويضيف: إن بعض كتاب هذا العصر الحاضر كادوا أن يعرفوا بأن الطعن والقدح والشتم والسب ليس بالحجة ولا البرهان فسلموا بذكر كثير من صفات النبي –صلى الله عليه وسلم- السامية وجليل أعماله الفاخرة..
(.. ما اهتدى مئات الملايين إلى الإسلام إلا ببركة محمد- صلى الله عليه وسلم- الذي علمهم الركوع والسجود لله وأبقى لهم دستورا لن يضلوا بعده أبدا وهو القرآن الجامع لمصالح دنياهم ولخير أخراهم)..


..( امتدت أنوار المدينة بعد محمد –صلى الله عليه وسلم- في قليل من الزمان ساطعة في أقطار الأرض من المشرق إلى المغرب حتى أن وصول أتباعه في ذلك الزمن اليسير إلى تلك المرتبة العليا من المدنية قد حير عقول أولى الألباب وما السبب في ذلك إلا كون أوامره ونواهيه موافقة لموجب العقل ومطابقة لمقتضى الحكمة).


نقلا عن مؤسسة الحوار الاسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noureney.ahlamontada.com/index.htm
Admin
][ المدير العام ][
][ المدير العام ][


انثى عدد الرسائل : 68
مارأيك في استايل المنتدى ؟ : رائع عشانه من ذوقي
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: ماذا قال فلاسفة الغرب ومفكروه عن نبي الإسلام؟   الثلاثاء ديسمبر 11, 2007 9:06 am

مشكووووووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fallah.jordanforum.net/portal.htm
 
ماذا قال فلاسفة الغرب ومفكروه عن نبي الإسلام؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
,,, منتديات بنات فلة ,,, :: ๑۩۞۩๑المنتديات العامة ๑۩۞۩๑ :: ۞ شهد الاسلامي ۞-
انتقل الى: